حلب الريف الشمالي
البيان الختامي للمؤتمر الأعلى للقبائل والعشائر السورية الذي عقد اليوم في مدينة اعزاز بريف حلب .
بسم الله الرحمن الرحيم
عقد مجلس القبائل والعشائر السورية مؤتمره التأسيسي الأول في بلدة سجو القريبة من مدينة اعزاز في القسم المحرر من الشمال السوري يوم الجمعة الحادي والعشرين من شهر كانون الأول 2018 المصادف 14 ربيع الآخر 1440هجري، في أجواء طيبة مفعمة بالخير والتفاؤل بغد مشرق يظهر فيه وجه سوريا الحقيقي الذي حاول نظام الاستبداد طمسه لعقود خلت، وأعلنوا فيه تشكيل المجلس تتويجاً لكل الجهود الطيبة السابقة واستمراراً لما عملته بجد وحكمة أيد كريمة لجمع شمل القبائل والعشائر تحت راية وطنية واحدة.
وقد شارك في الموتمر شيوخ وأعيان ووجهاء وشخصيات بارزة تمثل أكثر من 125 قبيلة وعشيرة من مختلف القبائل والعشائر السورية بما في ذلك العشائر العربية والتركمانية والكردية والسريانية والدرزية والعلوية والاسماعيلية وغيرها، بحيث لم تبق قبيلة أوعشيرة إلا ومثلت تمثيلاً جيداً نوعياً وعددياً ومن المحافظات السورية كافة.
كما شاركت ورعت المؤتمر قيادة المعارضة السورية ممثلة في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية. كما شاركت القيادات العسكرية، وممثلون عن منظمات المجتمع المدني والأهلي وشخصيات مجتمعية بارزة ذات تواصل مجتمعي مميز، ما أعطى جواً ممتازاً من التلاحم والتضامن بين مختلف مكونات الشعب السوري العظيم يمهد الطريق لولادة سوريا المستقبل تحت ظل شجرة الحرية الوارفة ودولة مدنية ديموقراطية لجميع أبنائها.
وتخللت المؤتمر كلمات طيبة ألقاها ذوو الشأن العشائري والسياسي والعسكري والمدني وكلها ركزت على أهمية القبائل والعشائر في سوريا باعتبارها أساساً قوياً من أسس بناء مجتمعنا وعامل استقرار مهم فيها، وركيزة متينة تراكمت بين ظهرانيها وشائج التلاحم والتراحم، ونوهت إلى دورها الريادي في الحفاظ على وحدة النسيج الاجتماعي السوري بمختلف انتماءاته الدينية والإثنية والطائفية والمذهبية. كما تحدثت الكلمات عن الوضع السياسي القائم وأفاق الانتقال السياسي القادم وضرورة الإسراع ببدء العملية العسكرية في شرق الفرات لقطع دابر الحماعات الإرهابية والإنفصالية.
أكد الحضور على ضرورة استعادة القبائل والعشائر السورية، مكانتها التاريخية والاعتبارية التي تستحقها والتي سعى نظام الاستبداد منذ انقلاب الثامن من آذار إلى تهميشها وإضعافها وإبعادها عن الهم السياسي والشأن العام ودورها الحضاري في مسيرة أمتنا. وشددوا على ضرورة مشاركة مجلس القبائل والعشائر في الحياة السياسية، والمساهمة في حل أزمة الاستبداد في بلادنا ونقلها إلى الحياة الديمقراطية، والمشاركة في الاستحقاقات السياسية القادمة التي ستواجه بلدنا، ككتابة الدستور والانتخابات وغيرها. كما أعربوا عن رغبتهم بقيام مجلس القبائل والعشائر السورية بالتعاون مع كافة المكونات الوطنية في سوريا على تقديم البديل السياسي المناسب لمواجهة الأفكار المتطرفة وتقديم نموذج مقنع في أن السمة الأساسية للمجتمع السوري هي الاعتدال وأن هذا ما يأمرنا به ديننا الحنيف وترشدنا إليه تقاليدنا القبلية والعشائرية التي تحرص على المثل الأخلاقية وترفض أفكار التطرف والإرهاب.
عاهد الحضور الشعب السوري العظيم على الإلتزام بثوابت الثورة السورية المباركة في الحرية والكرامة، والعمل على إسقاط نظام الاجرام بكل رموزه وأشكاله، وتقديمهم إلى محاكمة عادلة، والإصرار على خروج كل القوى الإرهابية والمليشيات الطائفية والقوات الأجنبية المعادية للشعب السوري من سوريا، والرفض القطعي لعمليات التغيير الديموغرافي وحملات التشييع الممنهج.
أكد المؤتمرون على وحدة سوريا أرضاً وشعبا، وعدم قبولهم بأي طرح يؤدي الى تقسيم البلاد، ودعوا الى دحر الحركات الانفصالية، وعلى رأسها تنظيم البيدا وجناحه العسكري قسد. كما ناشد الحضور القيادة التركية وقيادة الجيش الحر الاستعجال بالعملية العسكرية شرق الفرات من أجل تحرير المنطقة وعودتها لأهلها، كما دعوا إخوتهم من أبناء القبائل والعشائر في المنطقة الشرقية إلى الإنضمام لمجلس القبائل والعشائر السورية الذي تأسس اليوم.
شدد المؤتمرون على إيجابية العلاقة مع دول الجوار والمحيط الإقليمي والعربي والإسلامي والدولي وبالأخص العلاقة مع الجمهورية التركية وهي علاقة تشكلت عبر التاريخ المشترك بين الشعبين التركي والسوري، وأساسها صلة الأرحام الدينية والعرقية والثقافية وتشابه الأفكار والمعتقدات.
أكد الحضور على ضرورة قيام مجلس القبائل والعشائر السورية بدوره في تحقيق أعلى درجات السلم الأهلي بين المواطنين السوريين أينما وجدوا والإسهام في إرساء قواعد الاستقرار المجتمعي في المجتمع السوري. والتواصل الفعال مع باقي مكونات الشعب السوري للحفاظ على وحدة النسيج الاجتماعي والهوية الوطنية السورية.
دعا الحضور الى العمل على بناء جيش وطني قوي وموحد على أسس غير طائفية، وإعادة بناء الأجهزة الأمنية وكف أيديها عن رقاب النا
س، وطالبوا بإلغاء المراسيم والقوانين المجحفة الصادرة بعد الخامس عشر من شهر آذار 2011، وعلى رأسها القانون 10 وكذلك قرارات التجنيس التي أخلت بالتوان المجتمعي. وشددوا على مكافحة الفساد بكافة أشكاله ومحاسبة المفسدين.
طالب المؤتمرون كل الجهات المعنية العمل بشكل دؤوب من أجل إطلاق سراح المعتقلين وتجلية الغموض عن المفقودين وإعادة الاعتبار لأهليهم والمساهمة في رعاية ذوي الشهداء والمصابين والجرحى، ورفع الظلم وتخفيف المعاناة عن السوريين.كما أكدوا على العودة الطوعية للاجئين والمهجرين إلى أماكن سكناهم الأصلية وربط ذلك بإيجاد حل سياسي شامل يضمن انتقال سوريا الى النظام الديموقراطي وتأمين عيش كريم وآمن للمواطنين وبذل اقصى الجهود في حل مشاكلهم في أماكن تواجدهم.
كما طالب المؤتمرون بعقد مؤتمر وطني جامع لقوى الثورة يتدارس فيه أبناء الثورة السورية شؤون الثورة وسبل تطوير عملها .
تم الاتفاق على أن يكون لمجلس القبائل والعشائر السورية ممثلون عنه في الإئتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، يتشاركون فيه مع اخوتهم هموم الثورة ويساهمون في رص الصفوف ولم شمل الكلمة.
الرحمة لشهدائنا الأبطال والشفاء لجرحانا الميامين والحرية لمعتقلينا الصابرين المحتسبين
وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين.
البيان الختامي للمؤتمر الأعلى للقبائل والعشائر السورية الذي عقد اليوم في مدينة اعزاز بريف حلب .
بسم الله الرحمن الرحيم
عقد مجلس القبائل والعشائر السورية مؤتمره التأسيسي الأول في بلدة سجو القريبة من مدينة اعزاز في القسم المحرر من الشمال السوري يوم الجمعة الحادي والعشرين من شهر كانون الأول 2018 المصادف 14 ربيع الآخر 1440هجري، في أجواء طيبة مفعمة بالخير والتفاؤل بغد مشرق يظهر فيه وجه سوريا الحقيقي الذي حاول نظام الاستبداد طمسه لعقود خلت، وأعلنوا فيه تشكيل المجلس تتويجاً لكل الجهود الطيبة السابقة واستمراراً لما عملته بجد وحكمة أيد كريمة لجمع شمل القبائل والعشائر تحت راية وطنية واحدة.
وقد شارك في الموتمر شيوخ وأعيان ووجهاء وشخصيات بارزة تمثل أكثر من 125 قبيلة وعشيرة من مختلف القبائل والعشائر السورية بما في ذلك العشائر العربية والتركمانية والكردية والسريانية والدرزية والعلوية والاسماعيلية وغيرها، بحيث لم تبق قبيلة أوعشيرة إلا ومثلت تمثيلاً جيداً نوعياً وعددياً ومن المحافظات السورية كافة.
كما شاركت ورعت المؤتمر قيادة المعارضة السورية ممثلة في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية. كما شاركت القيادات العسكرية، وممثلون عن منظمات المجتمع المدني والأهلي وشخصيات مجتمعية بارزة ذات تواصل مجتمعي مميز، ما أعطى جواً ممتازاً من التلاحم والتضامن بين مختلف مكونات الشعب السوري العظيم يمهد الطريق لولادة سوريا المستقبل تحت ظل شجرة الحرية الوارفة ودولة مدنية ديموقراطية لجميع أبنائها.
وتخللت المؤتمر كلمات طيبة ألقاها ذوو الشأن العشائري والسياسي والعسكري والمدني وكلها ركزت على أهمية القبائل والعشائر في سوريا باعتبارها أساساً قوياً من أسس بناء مجتمعنا وعامل استقرار مهم فيها، وركيزة متينة تراكمت بين ظهرانيها وشائج التلاحم والتراحم، ونوهت إلى دورها الريادي في الحفاظ على وحدة النسيج الاجتماعي السوري بمختلف انتماءاته الدينية والإثنية والطائفية والمذهبية. كما تحدثت الكلمات عن الوضع السياسي القائم وأفاق الانتقال السياسي القادم وضرورة الإسراع ببدء العملية العسكرية في شرق الفرات لقطع دابر الحماعات الإرهابية والإنفصالية.
أكد الحضور على ضرورة استعادة القبائل والعشائر السورية، مكانتها التاريخية والاعتبارية التي تستحقها والتي سعى نظام الاستبداد منذ انقلاب الثامن من آذار إلى تهميشها وإضعافها وإبعادها عن الهم السياسي والشأن العام ودورها الحضاري في مسيرة أمتنا. وشددوا على ضرورة مشاركة مجلس القبائل والعشائر في الحياة السياسية، والمساهمة في حل أزمة الاستبداد في بلادنا ونقلها إلى الحياة الديمقراطية، والمشاركة في الاستحقاقات السياسية القادمة التي ستواجه بلدنا، ككتابة الدستور والانتخابات وغيرها. كما أعربوا عن رغبتهم بقيام مجلس القبائل والعشائر السورية بالتعاون مع كافة المكونات الوطنية في سوريا على تقديم البديل السياسي المناسب لمواجهة الأفكار المتطرفة وتقديم نموذج مقنع في أن السمة الأساسية للمجتمع السوري هي الاعتدال وأن هذا ما يأمرنا به ديننا الحنيف وترشدنا إليه تقاليدنا القبلية والعشائرية التي تحرص على المثل الأخلاقية وترفض أفكار التطرف والإرهاب.
عاهد الحضور الشعب السوري العظيم على الإلتزام بثوابت الثورة السورية المباركة في الحرية والكرامة، والعمل على إسقاط نظام الاجرام بكل رموزه وأشكاله، وتقديمهم إلى محاكمة عادلة، والإصرار على خروج كل القوى الإرهابية والمليشيات الطائفية والقوات الأجنبية المعادية للشعب السوري من سوريا، والرفض القطعي لعمليات التغيير الديموغرافي وحملات التشييع الممنهج.
أكد المؤتمرون على وحدة سوريا أرضاً وشعبا، وعدم قبولهم بأي طرح يؤدي الى تقسيم البلاد، ودعوا الى دحر الحركات الانفصالية، وعلى رأسها تنظيم البيدا وجناحه العسكري قسد. كما ناشد الحضور القيادة التركية وقيادة الجيش الحر الاستعجال بالعملية العسكرية شرق الفرات من أجل تحرير المنطقة وعودتها لأهلها، كما دعوا إخوتهم من أبناء القبائل والعشائر في المنطقة الشرقية إلى الإنضمام لمجلس القبائل والعشائر السورية الذي تأسس اليوم.
شدد المؤتمرون على إيجابية العلاقة مع دول الجوار والمحيط الإقليمي والعربي والإسلامي والدولي وبالأخص العلاقة مع الجمهورية التركية وهي علاقة تشكلت عبر التاريخ المشترك بين الشعبين التركي والسوري، وأساسها صلة الأرحام الدينية والعرقية والثقافية وتشابه الأفكار والمعتقدات.
أكد الحضور على ضرورة قيام مجلس القبائل والعشائر السورية بدوره في تحقيق أعلى درجات السلم الأهلي بين المواطنين السوريين أينما وجدوا والإسهام في إرساء قواعد الاستقرار المجتمعي في المجتمع السوري. والتواصل الفعال مع باقي مكونات الشعب السوري للحفاظ على وحدة النسيج الاجتماعي والهوية الوطنية السورية.
دعا الحضور الى العمل على بناء جيش وطني قوي وموحد على أسس غير طائفية، وإعادة بناء الأجهزة الأمنية وكف أيديها عن رقاب النا
س، وطالبوا بإلغاء المراسيم والقوانين المجحفة الصادرة بعد الخامس عشر من شهر آذار 2011، وعلى رأسها القانون 10 وكذلك قرارات التجنيس التي أخلت بالتوان المجتمعي. وشددوا على مكافحة الفساد بكافة أشكاله ومحاسبة المفسدين.
طالب المؤتمرون كل الجهات المعنية العمل بشكل دؤوب من أجل إطلاق سراح المعتقلين وتجلية الغموض عن المفقودين وإعادة الاعتبار لأهليهم والمساهمة في رعاية ذوي الشهداء والمصابين والجرحى، ورفع الظلم وتخفيف المعاناة عن السوريين.كما أكدوا على العودة الطوعية للاجئين والمهجرين إلى أماكن سكناهم الأصلية وربط ذلك بإيجاد حل سياسي شامل يضمن انتقال سوريا الى النظام الديموقراطي وتأمين عيش كريم وآمن للمواطنين وبذل اقصى الجهود في حل مشاكلهم في أماكن تواجدهم.
كما طالب المؤتمرون بعقد مؤتمر وطني جامع لقوى الثورة يتدارس فيه أبناء الثورة السورية شؤون الثورة وسبل تطوير عملها .
تم الاتفاق على أن يكون لمجلس القبائل والعشائر السورية ممثلون عنه في الإئتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، يتشاركون فيه مع اخوتهم هموم الثورة ويساهمون في رص الصفوف ولم شمل الكلمة.
الرحمة لشهدائنا الأبطال والشفاء لجرحانا الميامين والحرية لمعتقلينا الصابرين المحتسبين
وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين.
تعليقات
إرسال تعليق